أسئلة متواترة لطالبي المنح
لقد أنشأ الصندوق بدعم عدد من المؤسسات الخاصة و الأفراد من الولايات المتحدة و أوروبا. و الصندوق يعتبر آلية تمويل لمنظمات حقوق الإنسان الموجودة في الواجهة، و لتيسير الوصول إلى المساعدة التقنية الكفيلة بتعزيز المهارات و إيصال أصوات مناضلي حقوق الإنسان على الميدان
سؤال: ماهي فلسفة الصندوق في إسناد القروض؟ يسعى الصندوق إلى تمويل منظمات حقوق الإنسان التي تعمل على تدعيم قدراتها المؤسساتية و خلق مبادرات جديدة و إتباع استراتيجيات بعيدة المدى لتنمية حقوق الإنسان. و نحن نرحب بمقترحات جماعات حقوق الإنسان حول كيفية الاشتغال بكيفية أنجع. و فضلا عن الموارد، سنواصل استعلام الممنوحين حول ما يمكن ما أن يوفره الصندوق من وسائل ناجعة لهم و لبقية منظمات حقوق الإنسان.
و نحن نهدف إلى اختيار الممنوحين بترو و شفافية قدر المستطاع، ثم تتواصل علاقاتنا مبنية على الثقة، و الفهم المشترك للانتظارات و المسؤوليات، والمحاسبة المشتركة، و الالتزام بالرقي بأوضاع حقوق الإنسان في العالم. و في كل الحالات، ينتقى الممنوحون حسب الجدارة و القدرة على معالجة شواغل حقوق الإنسان في بلدانهم و مناطقهم. كما نعول على شبكة متنامية من المستشارين غير الرسميين لمساعدتنا في ربط الصلة مع حركات حقوق الإنسان المحلية، و للاطلاع على المبادرات المحلية و الإقليمية عالية الأهمية، و إيصال صوت الأناس الذين نادرا ما يسمع صوتهم في المسار الإنسانيّ. كما استجاب الصندوق إلى التماسات الممنوحين بمساعدتهم على تعبئة التمويلات، و ربط الصلة بينهم و بين منظمات شقيقة محلية و إقليمية و دولية، و تسهيل مشاركتهم في برامج التكوين، و ترشيحهم إلى جوائز حقوق الإنسان المتميزة
سؤال: من تنطبق عليه شروط الترشح إلى منح صندوق حماية حقوق الإنسان الشاملة؟ يوفر صندوق حماية حقوق الإنسان الشاملة منحا للمنظمات غير الربحية العاملة على تنمية احترام حقوق الإنسان في الدول و المناطق المتواجدة بها. و الصندوق لا يضع قيودا على محاور النشاط، وهو يدعم المنظمات التي تشتغل على مشاكل حقوق الإنسان في شتى المجالات. فبعض ممنوحي الصندوق الحاليين مثلا يدافعون عن حقوق السكان الأصليين في ملكية الأرض في غواتيمالا، أو يعملون على تنمية حقوق المرأة في المغرب، أو الكفاح من أجل محاسبة مجرمي الحرب في غرب إفريقيا، أو محاربة العمل المسخّر (شكل من أنواع العبودية) في الهند. إلا أن الصندوق يضع لكلّ بلد أولويات إستراتيجية بالتشاور مع نشطاء حقوق الإنسان في الميدان و الهيئات المانحة، مع التركيز على تدعيم حركات حقوق الإنسان تدريجيا. و يعرف الصندوق نشطاء حقوق الإنسان على أنهم الأشخاص الذين يعملون على مواجهة بنى الحكم بغية الدفاع عن حقوق الإنسان و حمايتها و تنميتها. و الصندوق لا يدعم المشاريع التنموية ذات الصبغة الخدماتية، لكنه ينظر في ترشحات المنظمات التي تقوم بأنشطة تنموية أو لخلق فرص الشغل في ميدان نشاطها في حقوق الإنسان
و الأولوية تمنح للمنظمات التي لا يقتصر نشاطها على تربية الناس على حقوق الإنسان بل يتعداها إلى تزويدهم بوسائل المطالبة بها. و من الأنشطة التي حققتها المنظمات الممنوحة مثلا تعبئة الرأي العام ببناء القدرات في حقوق الإنسان و التنظّم، وفضح التجاوزات بالتوثيق، و مواجهة الانتهاكات بالعمل المباشر، و الإصلاح السياسي/القانوني و التقاضي، و ببناء الشبكات و التحالفات لتعزيز فاعلية العمل في حقوق الإنسان. و إن كان الصندوق يقدّم منحا سنوية فإننا ملتزمون بدعم منظمات حقوق الإنسان على المدى البعيد، و عديد المنح يقع تجديدها كلّ سنة. و لمزيد من الإرشادات حول شروط الترشح، الرجاء الرجوع إلى مطبوعة الترشح إلى منح الصندوق الحالية.
سؤال: من أعضاء فريق صندوق حماية حقوق الإنسان الشاملة؟ يسيّر صندوق حماية حقوق الإنسان الشاملة مجلس إدارة يتكون من تسعة أعضاء يعكسون التنوع في العالم، و لهم رصيد خبرة ثري في العمل الإنساني، و المسائل الدولية، و حقوق الإنسان. أعضاء مجلس الإدارة هم:
ماري روبنسون (رئيسة المجلس)، مبادرة العولمة الأخلاقية، المفوضة السامية السابقة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان. ماري آن شتاين ( عضوة مؤسّسة)، رئيسة، صندوق "مورياه" كمال أحمد، المدير الإداري لـ" الإنصاف الشامل"، جامعة براون هولي كارتنر، المدير التنفيذي، قسم أوروبا و آسيا الوسطى بـ"هيومن رايتس وتش" (SBC) يوش مايلمان، رئيس، شركة سيريوس للخدمات
(OSJI)شيدي أنسلم أودنكالو، مستشار قانوني سام، مبادرة عدالة اجتماعية مفتوحة
منى يونس، مستشارة" : أما موظفو صندوق حماية حقوق الإنسان الشاملة فخم
ريغن إ رالف، المديرة التنفيذية ريغن
إ رالف، هي المديرة التنفيذية المؤسسة لصندوق حماية حقوق الإنسان الشاملة.
و قبل إنشاء الصندوق، كانت ريغن تشغل منصب نائبة رئيس مركز المرأة
القانوني بواشنطن للصحة و حقوق الإنجاب. و قد أشرفت هناك على
استراتيجيات تربوية و سياسية و محاماة لتنمية جودة الرعاية الصحة و الحق
في الوصول إليها للمرأة الأمريكية. و منذ 1992-2001، أسهمت ريغن في إنشاء
قسم حقوق المرأة بـ"هيومن رايتس وتش"، ثم إدارته. و قد أطلقت فيه
حملات لتتبع عمليات العنف الجنسي أثناء النزاعات على أنها جرائم
حرب، و لضمان الاعتراف بالاضطهاد ضد المرأة لجنسها في الحق في اللجوء، و
تنمية حقوق المرأة في كل من روسيا و مصر و تركيا و جنوب إفريقيا و
باكستان و المكسيك. وهي خريجة جامعة هارفرد و كلية يايل
سارة بارنس، مديرة العمليات التحقت سارة بارنس بالصندوق، مديرة للعمليات، في فبراير2005. وهي تحمل معها خبرة إدارة مشاريع في الأردن لفيلق السلم (PC)، و في واشنطن لمشروع لرعية الأم و الرضيع. وهي تتحدث الاسبانية و العربية و لغتي الإشارات الأمريكية و الأردنية. وهي متحصلة على الإجازة في علم النفس بتفوق في الدراسات النسوية و دراسات الصمّ من معهد الصليب المقدس، و ماجستير في الدراسات النسوية و التنمية و الصحية العالمية من جامعة جورج تاون. والتزامها بحقوق المرأة الإنجابية و العدالة الاجتماعية دائم.
منى خان، موظفة سامية بالبرنامج تحصلت لدى منى خان ثلاث عشرة سنة من الخبرة في إدارة البرامج و تقويمها مع اهتمام خاص بحقوق المرأة الصحية و المنح الدولية للعدالة الاجتماعية. و خلال مشوارها العملي، قدمت مساعدات تقنية لمنظمات آسيوية و عربية و إفريقية و أمريكية تسعى لتنمية استراتيجيات حقوق الإنسان و التعليم العمومي، دعم مخططاتها و كفاءاتها في الإدارة و جمع التمويلات، و توثيق عمليات التعليم للوصول إلى تغيير اجتماعي إيجابي. و قبل الالتحاق بصندوق حماية حقوق الإنسان الشاملة، أدارت برامج تنموية صحية و اجتماعية بمؤسسة آغا خان، و مؤسسة ستانلي، و مؤسسة جون سنو. و كانت طالبة متحصلة على منحة ماك أرثر بجامعة منوستا حيث تحصلت على ماجستير في السياسة العامة من معهد هامفري للشؤون العامة، وهي متحصلة أيضا على إجازة من معهد سارة لورنس و شهادة دروس عامة من مدرسة لندن للاقتصاد (LSE). وهي تتحدث الإسبانية و الأردية، وهي أصيلة الهند
دافيد ماتنغلي، إطار متوسط بالبرنامج يدير دافيد ماتنغلي برامج منح البرنامج في أمريكا اللاتينية و شمال إفريقيا. و له خبرة في جمل التمويلات و رصد المنح لمنظمات حقوق الإنسان و العدالة الاجتماعية في الولايات المتحدة و أمريكا اللاتينية. و بعد حصوله على الإجازة في التنمية الدولية من الجامعة الأمريكية، راقب دافيد وضعيات حقوق الإنسان في تجمعات السكان الأصليين بـ"شياباس" بالمكسيك. و منذ فترة قريبة اضطلع دافيد بمهمة مساعد لبرنامج أمريكا اللاتينية بمؤسسة "مورياه" حيث أسهم في إدارة برامج المنح التي تنمي حقوق السكان الأصليين، و التنمية المستديمة و حقوق المرأة و الصحة الإنجابية التحقت
شلواي بالصندوق في فبراي2006 لتشتغل خطة إطارا متوسطا ببرنامج التنمية لمنطقة المغرب العربي وإفريقيا الوسطى ، و سبق ان اشتغات بهذين الاقميمين امدة سنتين كمستشارة و قبل الاتحاق بالصندوق اشتغلت شلواي بـ"الدولية لتنمية الرعاية الطبية"بواشنطن في تنمية حق الجماعات المهمشة في حيث Agir Ici الرعاية الطية،و اشتغلت قبلها بحمالات دفاع لتنمية علاقات شمال - جنوب أكثرعدلا
التحقت كريستينا بالصندوق في أكتوبر 2005، إطارا متوسطا ببرنامج التنمية. وهي تشرف على الإعلام بالصندوق و تنسق عمليات جمع التمويلات. و قبل الالتحاق بالصندوق، اشتغلت كريستينا بـ" النساء و العمل الخيّر"، البنك العالمي، مانحو سان دياغو، و السفارة الأمريكية في سان دياغو، بالشيلي. و في البنك العالمي، اشتغلت على مشاريع إصلاح القضاء في فنزويلا و غواتيمالا. و لكرستينا اهتمام خاص بالحقوق الاقتصادية و الاجتماعية في التنمية، الحق في ملكية الأرض، القروض الصغرى، وحقوق المرأة الاقتصادية و الاجتماعية. و كرستينا خريجة جامعة سان دياغو حيث حصلت على إجازتين في العلوم السياسية و دراسات أمريكا اللاتينية بتفوق
|

